الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

و إلى القارئ الكريم أمثلة ذلك: من

«أما المسلم الصالح فعليه أن يتجنب هذه العلوم أشد التجنب باعتبارها خطرًا على الدين. ومن ثم لذ للناس القولُ بأن النبيء إنما

""

،،

هذه العلوم حين سأل ربه أن يُعيذه من علم لا ينفع [اهـ]).

عنى

«بينما الإسلام الرسمي قد حارب الغنوص (2) نظريا فحسب، لكنه في

الواقع وعملياً سمح له بالتغلغل والنفوذ إلى معتقدات الجمهور» [اهـ] (3). «أما أولياء الله في الإسلام ففي مقابل الأرواح القدسية في الهيلينية، حتَّى إن محمدًا وهو نموذجهم الأعلى ينتهي بأن يصبح هو العقل الموجود منذ الأزل، وأن يكون الرحيم المخلص القدير» [اه]).

«وكان إلى جانبها تيار ديني

طائفة شعبي، عبارة عن

من السحر

1 ـــ جولد تسيهر: «التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية»؛ دراسات لكبار المستشرقين. ص: 126، 127.

2 ـ «الغنوص كلمة يونانية، معناها في الأصل المعرفة، ولكن معناها الاصطلاحي هو الترعة إلى إدراك كنه الأسرار الربانية بواسطة هذا النوع السامي من المعرفة الذي يناظر ما يسمى عند الصوفية المسلمين باسم الكشف“، أو هو الكشف نفسه». انظر حول المصطلح كارل هنريش بكر. "تراث الأوائل في الشرق والغرب. ص: 07، 08 (حاشية). (المحقق)

3 ـ بحث کارل هنريش بكر. ضمن كتاب التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية». بعنوان: "تراث الأوائل في الشرق والغرب. ص: 12. (المحقق)

4 ـ المصدر نفسه، الصفحة نفسها.

-227 -