الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

«ثُمَّ إن القانون الروماني رُتِّب ونُظِّم قبل قيام النبيء بدعوته بزمن

قليل، وأثره من بعد في الشريعة الإسلامية واضح في كل مسألة، حتّى إنه ليكاد يكون لكلِّ مبدإ من مبادئها ما يناظره في القانون الروماني» [اه]).

«وإذا ما بحثنا في حضارات البلدان التي فتحها العرب استطعنا أن نحكم بسهولة بأنّ كلّ شيءٍ بقي في الإسلام كما كان على عهده القديم، لم يضف إليه جديدا، سواء في ميادين السياسة أو فن الحرب أو الاقتصاد أو العلم أو الفنون أو الصناعات» [اهـ] (2).

أما نهضة الشرق التي نشهدها في الوقت الحاضر فمرتبطة لا بتراث الأوائل وإنما بأوروبا الحديثة» [اهـ]. كارل بكر، نفس المصدر السابق.

ومما جاء في كتاب الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي»،

تأليف الأستاذ ألفرد بل ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي ما يلي: «وهذه الثروة الزراعية في البلاد لم تكن انحدارًا ضئيلاً بالنسبة إلى بدو صحراء الجزيرة العربية» [اهـ] (3).

عرب الفتح الأوَّل كانوا جيوشا حقيقية مؤلفة من المحاربين العرب، صحيح أن غالبيتهم كانوا من البدو الفقراء في جزيرة العرب، وكانو:

1 ـ المصدر السابق. ص: 15.

-

2 - المصدر نفسه. ص: 14، 15.

3 ألفرد بل: «الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي». ص: 77.

- 229 -

17