الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

وابن خلدون مؤمن بأن جمع الوثائق التي تعود إلى ما قبل الإسلام بعيدة عن مناله، وأنها أتلفت وضاعت إلى الأبد» [اه]).

فلا شيء في الشرق يُفهم بمعزل عن الدين، وقد وصف ابنُ خلدون انتشار الإسلام وانحساره وكأنه امبراطورية عسكرية» [اهـ] (2). وهكذا نرى أن أوصاف الدولة الشرقية تنطبق على ملاحظات ابن خلدون، فهي ملكية تستمد أسسها من الدين، وتقدم الثقافة بمرور الزمن» [اهـ] (3).

إن قرطاجنة القديمة قد ساهمت في إعداد البربر لاعتناق الديانة الإسلامية» [اهـ] (4).

«وفي زحمة الغزوات والانتصارات والهزائم والمجازر التي تميز بها الفتح العربي في المغرب، تتبادر إلى أذهاننا واقعة واضحة: جميع المعارك

كانت باتجاه طنجة وتيارت (تيهرت) وحول الأوراس» [اهـ] (5).

«وحين نرى أن المغرب المسلم يتفوق على جيرانه الأسبان والصقليين والمصريين، فلا يغرب عن بالنا أبدا أن جهودهم قد عبت منذ العهد

الروماني» [اهـ] (6).

1 ـ المصدر السابق. الصفحة نفسها.

2 المصدر نفسه. الصفحة نفسها.

-

-3

المصدر نفسه، ص: 85.

4 ـ المصدر نفسه. ص: 101.

5 المصدر نفسه، ص: 104.

-

6 ـ المصدر نفسه، ص: 127.

- 234 -