الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨4 - الحسينية:
أبو زياد أحمد بن الحسين الطرابلسي، عاش في القرن الثالث الهجري، وألف مجموعة من الكتب، حسبما يقول المؤرخون؛ لم أطلع على شيء منها. ونظراً لما يقوله عنه كتاب المقالات الإباضية فإن من فرقته تمتزج مع فرقة أخرى تسمى العمدية، ويبدو أن أصلهما كان واحدا، ولكنَّ أئمتهما اختلفوا فقال بعضُهم بمقالات تقترب من الإباضية، وقال آخرون بمقالات تقترب من المعتزلة، ولهم مقالات تبتعد عن جميع الأطراف. وقد ذكر لهم أبو عمرو عثمان بن خليفة المارغني عددًا من المقالات يمكن أن نلخصها فيما يلي:
1 - لا يشرك من أنكر سوى الله.
2 - حكموا بتشريك المتأوّلين المخطئين من أفراد الأمة. 3 - الحب والرضا والولاية والعداوة والبغض والسخط أفعال الله وليست
4
بصفات له.
يسع جهل معرفة محمد صلى الله عليه وسلم وليس على الناس إلا معرفة المعبر
عنه. هكذا (1)
5 - أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك يتقي بها ويغرم
بعد ذلك.
6 - الحرام المجهول معاقب عليه.
1 لعل المراد بالعبارة أنه يسع الناس جهل اسم محمد والله وليس عليهم إلا معرفة ما يعبر.
-
والله أعلم. (المحقق)
عنه.
-348 -