الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

7 - فرقوا بين الأسماء والأحكام فسموا اليهود منافقين، وسموا المتأولين، مُشركين وأجازوا السبي منهم، وأحلوا النكاح منهم،

وهم عندهم مشركون فيما زعموا.

8 - حجة الله تنال بالفكر في دين الله اضطرارًا.

9 - لا يجوز أن يبعث الله رسولاً إلا بعلامة يُعرف بها ويفرز عن غيره ولا يكون حجة إلا بها.

10

-

لم ينه الله المشركين والبالغين عن غير الشرك، ولم يأمرهم بغير التوحيد، فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفرائض ونهوا عن جميع المعاصي. 11 - العقلاء يتفاضلون في التكليف والاستطاعة، ولا يتفاضلون في العقل. 12 - خوفُ الرسل خوفُ إجلال لا خوف عقاب.

13 - تجوز الولاية والبراءة بشريطة.

14 – أهل الجنة يخافون ويرجون، والموتى تأكلهم الأرض إلا عجب الذنب.

وبالتأمل فيما نُسب إليهم من مقالات يتبيَّن أن فيها ما يخرجهم عن الإسلام، ولذلك فلستُ أدري لماذا يحشُرها كتاب المقالات ضمن فرق الإباضية. إنما فيما يبدو لي – إذا لم تكن خارجة عن الإسلام، وإذا كان

ما يُنسب إليها صحيحا - فهي فرقة مستقلة داخلة تحت العنوان العام. وقد سبقني الشيخ أبو زكرياء الوارجلاني إلى شبيه من هذا القول حيث قال: «إن طائفة تنتحل اسم الإباضية يُقالُ لهم العمدية لم تجمعنا وإيَّاهم جامعة من قبل، وهم يزعمون أنهم إباضية، يسندون مذهبهم إلى عبد الله بن مسعود رحمه الله، وهم أتباع عيسى بن عُمير» [اهـ].

-349 -