الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٨١والغريب من كتاب المقالات وكتاب التاريخ من الإباضية وغيرهم
كيف يحسبون هذه الفرقة من الإباضية، وأخف الأحكام عندهم فيهم أنهم منافقون؛ والواقع أن إسقاط هذه الفرق من الحساب أولى، أعني من حساب الإباضية، وإثبات بعضها في فرق الأمة الإسلامية عامة، وعدم اعتبار بعضها فرقًا كما سيأتي إن شاء الله.
ومن المسائل التي تنسب لهذه الفرقة ما يأتي:
-
1 - أنكروا السنة والإجماع والقياس الرأي)، وزعموا أن الدين كله
مستخرج من القرآن.
2 - صلاة الجماعة بدعة.
3 - الأذان بدعة، فإذا سمعوه قالوا نهق الحمار.
4 - لا تجوز الصلاة إلا بما عُرف تفسيره من القرآن.
5 - طعامُ الدرس، نجس، لما يبولُ عليه من الدواب حين الدرس، والبقول والخضر نجسة إذا وضع في أرضها السماد.
6 - الفرثية:
أبو سليمان بن يعقوب بن أفلح، رجل نشأ في بيت علم وتقوى وسيادة، فصار عالما واسع الاطلاع كثير الدراسة، يبدو مما يقوله المؤرخون عنه أن والده كان يُريد أن يقتصر في دراسته على المصادر الأساسية في الشريعة الإسلامية وهي الكتاب والسنة، وعلى مؤلفات أهل الدعوة، ولا يريد له أن يوسع دراسته في كتب المخالفين للإباضية
-351 -