الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

والعجب كل العجب ممَّا نسبه ابن كامل مصطفى] إلينا تجاهلاً وظلما، وتسلطا وشتما حتَّى أطال سنان لسانه، وقال: كفروا عليا

الله

أنهم

بزوره وبهتانه، مع أن اعتقادنا في الصحابة رضي عنهم عُدُولٌ أتقياء، بَرَرَة أصفياء، قد اختارهم الله من بين الأنام، لصحبة نبيه

عليه الصلاة والسلام».

وبعد سطور يقول:

وكيف يجوز لمن كان يؤمن بالحي الذي لا ينام، أن يُكفر صهر نبيه عليه السلام الذي لم يسجد قط للأصنام» (1).

وبعد أن يذكر عددًا من الآيات الكريمة التي قيل إنها نزلت في الإمام أو في آل البيت، وكذلك الأحاديث الشريفة والآثار التي وردت في الصحابة يقول:

«إلى غير ذلك من الآيات البينات والأحاديث المرويات، والآثار المأثورات الدالة على فضله عمومًا وخصوصاً، وكيف لا وقد كان أفصح من تنفس وتلاً، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبيء المصطفى صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحدٌ أبو السبطين؟ مع أن كُتبنا. وهو ولله الحمد - طافحة بالرواية عنه، وبالثناء عليه» (2).

-

-

1 - المصدر السابق. ص: 19.

2 - المصدر نفسه. ص: 20.

-367 -