الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨ثُمَّ استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه «نزهة الأديب وريحانة
اللبيب»، ثُمَّ استشهد بأبيات من ديوان التلاتي منها:
بنت الرسول وزوجها وابناها أهل لبيت قد فشا سنَاهَا
رضا الإله يطلب التلاتي هم جميعًا ولمن عناها (1)
ثُمَّ استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها:
بلى كان في أم القرى اليوم قائم أغر من الأشراف ماضي العزائم له عنصر صافي النجار ومنصب تعرق في فرعي علي وفاطم (2)
ثُمَّ استشهد بأبيات لأبي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي (3) منها: وعلى الهادي صلاة نشرها عنبر، ما حب ساعٍ وَرَمَل ما وسلام يتوالى وعلى آله والصَّحِبِ ما الغيثُ هَطَلْ سيما الصدِّيقُ والفاروق والـ جامع القرآن والشهم البطل (4)
ثُمَّ بعد ذلك نقل فصلاً رائعا في الموضوع للشيخ أبي ستَّة، ننقل من
ما يلي:
منه
1 - المصدر السابق. ص: 22.
2 - كذا ولعله أراد أبو عثمان عمرو بن عيسى التندميرتي. انظر ملحق التراجم. (المحقق).
3 - المصدر نفسه، ص: 26، 27.
4 - المصدر نفسه. ص:
24:
-368 -