الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٠١الحكم في نظر الإباضية
يقول أبو الحسن الأشعري في مقالاته ص: 189 ما يلي:
الإباضية لا ترى اعتراض الناس بالسيف، ولكنَّهم يرون إزالة أئمة
الجور، ومنعهم من عليه، بالسيف أو أن يكونوا أئمَّةً بأي شيء *
بغيره» [اهـ].
كتب
عن الإباضية
وترددت هذه الكلمة على أقلام أكثر من معتمدا على غير مصادرهم، وكما تردَّدت هذه الكلمة في تصوير حرص الإباضية على إزالة سلطان الجور بأي شيء قدروا ترددت كلمة أخرى مناقضة كل المناقضة لهذه الفكرة وهي زعم بعض كتاب المقالات أن الإباضية لا يرون وجوب إقامة الخلافة، ولكن تردد هذا الزعم كان أقل انتشارًا وشيوعًا، ثُمَّ نُسب إلى فرقة نسبت إلى الإباضية.
عنهم
وللرد على الإشاعتين السابقتين أضع بين يدي القارئ الكريم ما يلي: قال قطب الأئمة الإمام امحمد بن يوسف اطفيش في غير موضع من
كتبه ما يلي: ونحن بعد لا نقول بالخروج على سلاطين الجور الموحدين، ومن نَسب إلينا وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا». [اهـ] ويقول العلامة نور الدين السالمي في شرحه على مسند الإمام الحافظ
الربيع بن حبيب ما يلي:
-371 -
26