الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنتُم مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُم

قرح فقد مسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيامُ تُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمُ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمٍ الله الذينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَم الصَّابِرِينَ} (1).

وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاء القَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَألَمُونَ فَإنهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ الله مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (2).

1 - سورة آل عمران الآيات: 139 - 142. 2 - سورة النساء. الآية: 104.

-379 -