الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

الأعوان والكفاة، وأظهروا شرب الخمور، ولباس الحرير، والمعازف والستور،

والجور في جميع الأمور» [اهـ].

ثُمَّ ذكر أمثلة من سلاطين الجور في المغرب، والأندلس، وسجلماسة، وملوك الدولة العبيدية في المغرب، ومصر، ثُمَّ قال:

«وأما المرابطون فهم أهل ديانة؛ أوَّلُهم يحيى بن عمر، وأبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين وعلي بن يوسف، وآخرهم تاشفين بن علي، حتى كشح الله تعالى هؤلاء كلهم بالمهدي وجنوده أهل التوحيد، الموحدين برب العالمين، فكان آخر العهد بهم» [اهـ].

وقال العلامة أبو حفص عمرو بن جميع في عقيدة التوحيد ما يلي: «فالسلطان العادل فالواجب علينا ولايته وولاية كاتبه ووزيره وخازنه وجميع من كان تحت لوائه من المسلمين» [اهـ] (1).

ويقول:

وبراءة السلطان الجائر وبراءة كاتبه ووزيره وخازنه، وأما من

كان تحت لوائه فلا [اهـ] (2).

وقال قطب الأئمة في «شرح النيل»، الجزء العاشر، طبعة

القاهرة، ص: 362، ما يلي:

1 - مقدمة التوحيد وشروحها». بتصحيح وتعليق الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش.

ط: القاهرة. 1353 هـ. ص: 72.

2 – المصدر نفسه. ص: 76.

-389 -