الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

3 - نوفي بعهود قومنا وأهل الذمة وغيرهم.

4 - تجير من استجارنا من قومنا وغيرهم.

5 - يَأْمَنُ عندنا منهم الكاف عن القتال، المعتزل بنفسه.

6 - ندعو إلى كتاب الله، ومعرفة الحق وموالاة أهله، ومفارقة الباطل ومعاداة أهله.

7 - من أنكر حقٌّ الله منهم واستحب العمى على الهدى، وفارق المسلمين وعائدهم فارقناه وقاتلناه حتّى يفيئ إلى أمر الله أو يهلك

على ضلالته.

8 من أنكروا حق الله وفارقوا المسلمين وعاندوهم لا نستحل سبي نسائهم، ولا قتل ذراريهم ولا غنيمة أموالهم، ولا قطع

الميراث منهم.

و – لا نرى الفتك بقومنا، ولا قتلهم غيلة في السر لأن الله لم يأمر به

10

في كتابه، ولم يفعله أحدٌ من المسلمين.

نري أن مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ما داموا

يستقبلون قبلتنا.

11 - لا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا بما لم نعلم أنه فعله.

12 - لا نرى استعراض قومنا بالسيف ما داموا يستقبلون القبلة.

- 402 -