الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣13 - لا نرى قتل الصغار من أهل القبلة ولا غيرهم.
14 - لا نستحل فرج امرأة رجل تزوجها بكتاب الله وسنة نبيه حتَّى يُطلقها زوجها أو يتوفى عنها، ثم تعتد عدة الطلاق أو الوفاة.
15 - لا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا.
16 - لا نرى الولاية إلا لمن علمنا منه الوفاء بما وجب عليه من
دين
الله.
17 - نبرأ من المصرين على المعاصي من أهل دعوتنا وغيرهم حتى
يراجعوا التوبة ويتركوا الإصرار.
18 - نتولى من لم نُدرك من المسلمين - ولم نَرَه منهم ـ بشهادة المسلمين.
-
19 – نبرأ ممن لم نُدرك من أئمة الظلم وممن لم نره منهم، ومن أوليائهم، بشهادة المسلمين.
20 - ترضى من ملوك قومنا أن يتقوا الله، ولا يتبعوا أهواءهم، ولا يجحدوا سنَّة، ولا يُصرُّوا على ذنب بعد معرفة، وأن يضعوا الصدقة والفيء حيث أمرهم الله.
21 - نرضى من السبابة (1) وهم الشيعة أن يتقوا الله، ولا يُفارقوا من
1 - ورد في أسفل صفحة 68 من كتاب: «تحفة الأعيان» تعليق محقق الكتاب الشيخ أبي إسحاق اطفيش ما يلي: "سُمُّوا سبّابة لأنهم يسبون الصحابة الذين نقموا منهم؛ كأبي بكر وعمر وعائشة ومعاوية، وغيرهم، وكأنهم اتخذوا سبهم جزءاً من عقائدهم تصح به، وتفسد بدونه. ولا حول ولا قوة إلا بالله. (المحقق)
- 403 -