الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

(1)؛ يعني

وقال: {أَشِحَّةٌ عَلَى الْخَيْرِ)

الصدقة والجهاد في سبيل الله.

فبهذا وأمثاله سمَّاهم الله، منافقين وأخبر عن صلاتهم وقال:

(2)

ولاَ يَأْتُونَ الصَّلَواةِ إِلا وَهُمْ كُسَالَى ا)؛ والمشركون لا يُصَلُّون

كسالى ولا نشاطي» اهـ.

ومضى المؤلّف في سرد الأدلة حتّى قال:

(3)

ويَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا، {وَإِذْ يَقُولُ المُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا) أي قالوا غرنا الله ورسوله، وكان يعدنا كنوز كسرى وقيصر، ونحن لا يقدر أحدنا أن يخرج إلى حاجة الإنسان لشدَّة حَصْر الأحزاب لهم في المدينة.

ومنهم الذِينَ الخَذُوا مَسْجِدًا ضَرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ) ضرارًا للمسلمين وحرسًا لليهود، وحميَّة كانت لهم في الجاهلية واتخاذ

الجاه عندهم.

هذا أخبر الله

عن المنافقين في كتابه وسنة رسوله وقال رسول الله

1 - سورة الأحزاب. الآية: 19.

2 - سورة التوبة. الآية: 54. 3 - سورة المنافقون. الآية: 07. 4 - سورة الأحزاب الآية: 12. 5 - سورة التوبة. الآية: 107.

- 411 -