الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢ويلخصها الأستاذ عبد القادر شيبة الحمد فيما يلي:
1 ـ يعتبرون دار مخالفيهم من أهل القبلة دار توحيد إلا معسكر
-
--
السلطان، فإنه دار بغي عندهم.
منهم: هو
2 ـ اختلفوا في النفاق على ثلاثة أقوال؛ فقالت طائفةٌ براءة من الشرك والإيمان جميعا، لقوله تعالى: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاَءِ وَلَا إِلَى هَؤُلاءِ). وقالت طائفة منهم:
:
(1)
إن النفاق قاصر على من سماهم الله عزَّ وجلّ به عند نزول القرآن فلا تُزيلُ اسم النفاق من موضعه، ولا نُسمّي به غير من سمى الله عزَّ وجلّ. وقالت طائفةٌ
منهم: المنافقون أهل
توحيد، ولكنهم أصحاب كبائر لا يدخلون في الشرك وإن
سميناهم كفارا.
3 ومن مذهبهم أن من زنى أو سَرَق أُقيم عليه الحد ثُمَّ اسْتُتيب فإن
تاب وإلا قتل.
4 - لم يستبيحوا قتل النساء والأطفال.
5 - أباحوا قتل المشبهة، واتِّباع، مدبرهم، وسبي نسائهم وذراريهم بناء على أنهم مرتدون، وأن أبا بكر رضي الله عنه فعل هذا
بالمرتدين» [اهـ].
1 - سورة النساء. الآية: 143.
- 442 -