الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣ويلخصها الأستاذ إبراهيم محمد عبد الباقي فيما
يلي:
1 ـ التنزيه المطلق الله تعالى، ويُوجبون تأويل المتشابه بما يليق
-
بجلال الله تعالى كاليد تؤول بالقوة وتارةً بالنعمة، فمذهبهم مذهب الخلف في المحكم والمتشابه.
-
کمال
2 لا يرون رؤية الله تعالى في الدنيا ولا في الآخرة، وهذا من الله تعالى، لأن الرؤية تستدعي مشابهة الله لخلقه، وكذلك يستدلون بالآية الشريفة ولا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخبير (1)، وما جاء في السنة لا يُعارض القرآن الكريم لأنه خبر الأحاد، وخبر الآحاد لا يُفيد إلا الظَّنَّ، والظنُّ لا يصح دليلاً على العقائد. ويُفسرون الحجب في الآية الكريمة كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (2) بأنه غيرُ الرؤية.
3 يرون أن صفات الله تعالى ذاتية ليست بمعان قائمة بذاته.
-
4
لا يكفرون أحدا من أهل القبلة إلا إذا أخل بالاعتقاد الإسلامي،
كإنكار ما عُلم من الدين بالضرورة، كأن يُنكر إنسان صفة من صفات الله
تعالى، أو نبيا من الأنبياء، أو حرفًا من القرآن الكريم.
5 يرون أن القراءات السبع متواترة.
1 - سورة الأنعام. الآية: 103.
2 - سورة المطففين. الآية: 15.
- 443 -