الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

6 - يعرفون المذهب الاجتهادي بقولهم: المذهب هو ما استبان لكل فرقة عن الأخرى في الفروع التي لا تأثيم فيها، فحرية الرأي وحريَّةُ المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا من أهل الحل والعقد.

7 - إن مُرتكب الكبيرة عندهم ليس مشركًا، وإن أهل الجنَّة خالدون

أن

فيها، وإن أهل النار خالدون كذلك، فهم يخالفوننا في عقيدتنا؛ وهو العاصي من المؤمنين يدخل النار حتى يطهر من معصيته، لأن المعاصي رجس، والجنة طاهرة فلا يدخلها إلا الطاهرون.

8 - يخالفوننا في بعض فروع الفقه: مثل رفع اليدين عند التكبيرات في الصلاة، ومثل وُجُوب سجدة التلاوة حين سماع الآية، وغير ذلك من

المسائل التي لم تكن موضع إجماع» [ه].

ويذكر المستشرق "جولد تسيهر منها ما يلي:

1 ـ القرآن مخلوق.

-

2 ليس من الممكن رؤية الله في الآخرة.

-

3 تأويل بعض مسائل الحياة الأخرى تأويلاً مجازيا، (الميزان الصراط).

4 - كل تشبيه ظاهر وبخاصة استواء الله على العرش يجب تأويله

تأويلاً مجازيًا.» [اهـ]

ويُضيف إليها المستشرق نلينو ما يلي:

- 444 -