الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥5 ـ الله لا يغفر الكبائر لمرتكبيها إلا إذا تابوا قبل الموت.
-
المسلمين،
6 ـ عذاب النار أبدي حتى لمرتكب الذنب من مات دون أن يتوبَ لا تنفع له شفاعة الملائكة والرُّسل والأولياء.
وهو إذا
7 صفات الله ليست بزائدة على ذات الله ولكنَّها عين ذاته. 8 - يقولُ الإباضيَّة في شمال إفريقيا بالحرية المحدودة في صورة الكسب أو الاكتساب عند الأشاعرة.» [اهـ].
إذا رجعنا إلى إجراء مقارنة بين ما استخلصه الكتاب الخمسة السابقون نجدهم يصدرون عن اتجاهين:
- الاتجاه الأوَّل: وهو الاعتماد والأخذ ــ بدون نقد أو تحقيق ـــ من مصادر قديمة ليست معبّرة تعبيرا ذاتيا عن الإباضية، ولا صادرة عمَّن
يعبر عنهم ــ أو بتعبير أدق ـ يصح له أن يعبر عنهم، وهذا الاتجاه عرضة ــــ للوقوع في الأخطاء ولو بدون قصد، ومع حُسن النية.
وقد اختار الأستاذان أبو زهرة وعبد القادر شيبة الحمد أن يصدرا عن هذا الاتجاه، فكان فيما كتباه بعض الخطأ، وبعض عدم الدقة في التعبير، وشيء من الإبهام والإيهام. ولا شك أنهما يريان أنهما غير مسؤولين عن ذلك ما دام مأخوذا من مصادر موجودة متداولة، تحظى بثقة الكثيرين، ولهما حُرمة وتقدير في أوساط البحث العلمي، ولكنني أرى أن أقل ما يمكن أن يُنسب إلى مسلكهما أنه تهرب من المسؤولية التي
445