الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

!

أما الأمة الإسلامية فهي تتكون من جميع من نطق بكلمة الشهادة، وإليها يتجه النداء القرآني الكريم "يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا وتكون مجتمعًا واحدا لا انشقاق فيه، فإذا شد فرد فارتكب معصيَّةً لاحقه المجتمع بالموعظة أو بالحكم الذي أنزله الله حتّى يتوبَ فيعود إلى مكانه، أو يهلك على إصراره فيتولى الله تبارك وتعالى حسابه.

مفاهيم يجب أن تختفي

-

سبق إلى أذهان كثير من الناس بسبب أخطاء المؤرخين وكتاب المقالات - أن الإباضية فرقة من الخوارج، وأنها ــ في عقائدها وآرائها - معتدلة بالقياس إلى الخوارج، ومتطرفة بالقياس إلى أهل السنة.

وهذا مفهوم خاطئ يجب أن يختفي؛ فالإباضية ليسوا من الخوارج، وإنما نشؤوا عندما غدا الخوارج لمجابهة الخوارج [كذا]، وليسوا متطرفين بالنسبة إلى أهل السنة لا في السياسة ولا في العقائد ولا في الفقه، وإنما

يتفقون مع كل مذهب في مواضع اعتداله.

وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ المقال الآتي:

- 462 -