الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٤٨الشرك. ولم يمر عليَّ فيما اطلعت عليه على كثرة ما نُسب إلى المحكمة من حق وباطل أنهم طالبوا أحدًا بتجديد الإسلام، وإنما يطالبون بالتوبة. ويُمكن أن ننتهي في نهاية الفصل إلى ما يلي:
-
الفتنة الرابعة كان الخلاف فيها بين الإمام علي والمحكمة، وقد انتهت بنتهائهم، والحركات التي قامت فيما بعد قامت ضد الحكم الأموي، والخروج فيها خروج سياسي مهما كانت الدعاوي
والدواعي.
ابتدأت حركة الخوارج حقيقةً بقيام ابن الأزرق سنة 64 للهجرة. - إذا أطلقت كلمة الخوارج فيجب أن تنصرف إلى هذه الحركة، أما إذا أُطلقت على غيرها فيجب أن تفهم بأنها خروج سياسي فقط.
مفاهيم يجب أن تختفي
-
ما أشاعه بعض بسبب
بدأ مفهوم جديد يُسيطر على أذهان المثقفين. المستشرقين وأتبعهم فيه كتاب مسلمون ــ وذلك بزعمهم أن الأمة الإسلامية تنقسم إلى أحزاب ومذاهب وهو مفهوم خاطئ، لأن السياسة في الإسلام تكون جزءاً من أحكام الشريعة، وليس هناك مذهب إسلامي ليس له آراؤه في العقائد والسياسة والفقه، أما منشأ الخلاف فقد بدأ بخروج طلحة والزبير ومعاوية على علي، ومن هؤلاء تكونت مذاهب جمهرة المسلمين، ومن أنصار علي تكونت مذاهب الشيعة، ولكلا المذهبين أصوله في السياسة والعقائد والفقه وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ الفصل الآتي:
- 518 -