الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٩٩

3 - ذكر الصَّفَدي أن العلامة الماوردي الذي يحسبه الناس من أكابر

الشافعية من فضلاء المعتزلة.

أبو

4 - قال الصفدي أيضًا وأصحاب الرأي والتأويل الذين منهم حنيفة، وأصحاب الأشعري هم ضدُّ أصحاب الظاهر كالحنابلة وأتباع

داود بن علي.

مالك

مالکا

5 - ذكر مير غيَّاث: أن الإمام أحمد من الحشوية.

6 - ذكر السعد والراغب أن الإمام أبا حنيفة من المرجئة.

7 - قال ابن حبيب المالكي في شرح غريب كتاب «الجامع» في حديث

-

عن

وقد سئل عن الداء العضال قال: أخبرنا مطرف أنهم سألوا

-

الداء العضال فقال: هو أبو حنيفة وأصحابه؛ وذلك أنه ضلل الناس

بوجهين: الإرجاء، ونقض السنن بالرأي، فهو عندنا أشأم مولود في الإسلام، ضل به جلق كثير.

8 - قال ابن حبيب وقد كان من رأي الزائغ عن الحقِّ أبي حنيفة وأصحابه قتل المسلم بالكافر المعاهد. 9 - قال الغزالي: كل فرقة تكفّر مخالفها؛ فتنسبها إلى تكذيب الرسول عليه السلام: فالحنبلي يكفّر الأشعري، زاعما أنه كذب الرسول عليه السلام في إثبات الفوق الله تعالى، وفي الاستواء على العرش، والأشعري يكفره زاعمًا أنه مشبه كذب الرسول عليه السلام في أنه تعالى «ليس كمثله شيء». [كذا]

-569 -