الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٠٠دمه
10 - ذكر ابن الشحنة أن الحنابلة حكموا بكفر الأشعري وبإباحة أن ينبشوه، وكذا الحنفية خطووا وطمس قبره خوفاً عليه من
الأشعري.
11 - قال القاضي عياض بتكفير الإمام الغزالي؛ وذلك أنه ذكر قول الجاحظ ومامة، ثم قال: وقد نحا الغزالي قريبا من هذا المنحى في كتابه التفرقة، وقائل هذا كله كافر.
12 - قال الشيخ عليشن عن الفخر الرازي: ولقد استرقوه في بعض العقائد فخرج فيه إلى قريب من شنيع أهوائهم (أي الفلاسفة) ولذا حذر الشيوخ من النظر في كثير من تأليفه.
13 - كتب ابن الحداد كتابا في الرد على الشافعي وكان سيئ
الرأي في أبي حنيفة.
-
14
قال الشافعي: ما رأيت كأهل مصر أتَّخذوا الجهل علما، لأنهم سألوا مالكًا عن مسائل فقال لهم: ما أعلمها، فهم لا يقبلونها ممن يعلمها لأن مالكًا قال لا أعلمها.
15 - قال صاحب الفتاوى الخانيَّة: إذا قال شافعي المذهب إلهي ما عرفناك حقَّ معرفتك، أو يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، أو يقول العمل
من الإيمان، أو يقول الإيمان يزيد وينقص، فلا تُجز الصلاة خلفه.
16 - قال أبو اليسر: اقتداء الحنفي بالشافعي غير جائز.
-570 -