الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٠١

17 - ذكر صاحب المبسوط أن الصلاة خلف الشافعي غير جائزة إذا كان متعصبا في مذهبه.

18 - قال محمد بن الفضل: من قال الإيمان مخلوق لا تجوز الصلاة

خلفه. وأخرج الإمام البخاري من بخارى بسسب هذه المسألة.

19 - نقل الشيخ علي القارئ أنه لا يصح اقتداء الشافعي بالحنفي ولو حافظ على جميع الواجبات.

20 - عرض ابن الهمام بالمالكيَّة فاعتبرهم في قسم الجهل المركب حيث قال: وجهل من عارض مجتهده الكتاب كحل متروك التسمية عمدا، والقضاء بشاهد ويمين مع {وَلَا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذكَر اسْمُ الله عليه) ()، فإن لم يكُونَا رَجُلَيْن فرجُلٌ وَامْرَأَتان (2)، والسنة المشهورة كالقضاء المشهور مع واليمين على من أنكر، والتحليل بلا

""

وطء مع حديث العُسيلة، فلا ينفذ القضاء في شيء منها.

21 - أحمد بن تيمية وقد وقع بينه وبين علماء المالكية والشافعية

-

خلافُ في أوائل القرن الثامن الهجري بسبب إشهاره لمذهبه ــ حتّى قبض عليه في ليلة عيد الفطر ووُضع في حُب ثم عُقد له مجلس تأديب حضره جماعة من القضاة والأمراء والعلماء، فادعى عليه القاضي بن

1 - سورة الأنعام. الآية: 121.

2 - سورة البقرة الآية: 282.

-571 -