الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٠٤

من التقارب بين الأشعريَّة، والماتريدية وأشدُّ كثيرًا أيضا من التقارب بين

(1)

الإباضية والمعتزلة؛ وإلى القارئ الكريم هذه الصور:

1

-

يقول الأشعري بأن الصفات الذاتية زائدة على الذات وخالفه في القدم والبقاء - الحنفية والباقلاني وإمام الحرمين والفخر، قائلين بإنها ليست زائدة على الذات والإباضية يقولون في جميع الصفات

--

الذاتية بما يقوله الحنفية والباقلاني وإمام الحرمين في القدم والبقاء.

2 - يقول الأشاعرة بجواز تخلف الوعيد، وخالفهم الحنفية فقالوا كما لا يجوز خلف الوعد كذلك لا يجوز خلف الوعيد، وبهذا القول يقول

الإباضية.

3 - يقول الأشاعرة والماتريديَّة أيضًا بأن عُصاة المسلمين لا يُخلدون في النار، وخالفهم الإمام الغزالي فقال به، والإباضية يقولون به.

4 - خالف القاضي بن العربي والرازي جمهور الأشاعرة فقالاً في الأفعال بالجبر، وذهب إمام الحرمين مذهب المعتزلة، والإباضية في هذا

يقولون بما يقول به الأشاعرة.

5 - يقول الأشعري إن لكلامه تعالى تعلقا أزليا، وخالفه عبد الله سعيد وطائفة من متقدِّمي الأشعريَّة فيها قائلين: ليس لكلامه تعالى تعلق

بن

1 - انظر المسلك المحمود في معرفة الردود ابتداء من ص: 140 وما بعدها. (المحقق)

- 574 -