الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٥٥

ردود وتعاليق

أثناء رجوعي إلى المصادر المختلفة كنت أتصفح بعض النقط التاريخية في كتاب «تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان» للإمام نور الدين السالمي؛ وهو من أهم الكتب التي أرخت لعُمان، وقد قام بطبع الكتاب القيم حفيدا المؤلف: الأديبان سليمان وأحمد أبناء السالمي، وقام بتصحيحه والتعليق عليه الإمام أبو إسحاق اطفيش.

وكانت تمرُّ عليَّ كثيرٌ من النقط أثناء المطالعة تمس من قريب أو بعيد بعض المواضيع التي ناقشناها في هذا الكتاب، فرأيت إتماماً للصورة التي أردتُ أن أضعها أمام القارئ أن أنقل إليه بعض المواضيع والتعاليق عليها.

،

1 - يقول السالمي ص 182) ما يلي: ولا نرى قتل الصغير من أهل

قبلتنا ولا غيرهم» ويعلق أبو إسحاق على هذا بما يلي: "لأن حكم الأطفال أنهم من أهل الجنَّة لقوله: " سألت الله في اللاهين فأعطانيهم خدمًا لأهلِ الجنَّة (2)،، وهذا رد لقول الخوارج: "إنّ الأطفال

1 - هذه الفقرة موجودة في ص 67. حسب الطبعة الثانية للكتاب. بمطبعة الشباب.

1350 هـ. (المحقق)

2 - لم نجد الحديث بهذا اللفظ في أي من كتب الحديث التي بين أيدينا، وفي مجمع

الزوائد (باب)) فى أولاد المشركين بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال

أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَأَلت ربي اللاهينَ مِن ذُرِّية البشر لا يُعَذِّبَهُم فأعطانيهم" رواه أبو يعلى من طرق ورجال». علي بن أبي بكر الهيثمي: «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد دار الريان للتراث، القاهرة. ودار الكتاب العربي، بيروت. 1407. ج: 07، ص: 219.

-625 -