الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٦٠

إجابات وردود

وقعت بين يدي مجموعة من الردود على الشيخ محمد كامل بن

مصطفى بن محمود الطرابلسي المفتي، فرجعتُ إلى كتابه القيم «الفتاوى الكاملية» فوجدت فيه ما يلي:

سئلت عن أهل طرابلس الغرب الذين لا يتمذهبون بمذهب من

المذاهب الأربعة، ما مذهبهم؟ ومن هو إمامهم؟ فالجواب:

إنَّهم يتمذهبون بمذهب الإمام عبد الله بن إباض، وهم من جملة الخوارج، وقد قُسم في «المواقف» (1) الخوارج إلى سبع فرق إحداها الإباضية. قال إنَّهم قالوا:

مخالفونا (من أهل القبلة) (2) كفار غير مشركين تجوز مناكحتهم، وغنيمة أموالهم من سلاحهم وكراعهم عند الحرب دون غيره، ودارهم دار إسلام إلا معسكر، سلطانهم وتُقبل شهادة مخالفيهم عليهم، ومرتكب الكبيرة موحدٌ غير مؤمن، بناءً على أن الأعمال داخلة الإيمان) (3)، والاستطاعة قبل الفعل، وفعلُ العبد مخلوق الله تعالى ( … ) ومرتكب الكبيرة كافرٌ كُفر نعمة لا ملة وتوقفوا في (تكفير) أولاد

1 - كتاب «المواقف» في علم الكلام للشيخ عبد الرحمن بن أحمد الإيجي. (المحقق) 2 - لم ترد عبارة من أهل القبلة في كتاب المواقف. راجع ص: 425. ط: عالم الكتاب. بيروت. (د. ت. ن). (المحقق)

3 - العبارات التي وضعناها بين قوسين ليست في كتاب «المواقف»، أعني النسخة التي بين بين أيدينا. و يبدو أن الزيادة من فضيلة المفتي. (المحقق)

في

- 630 -