الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٦٤تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (1)، وقوله: {إِنَّ الذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (2) وقوله: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيم (3)، أتقولون على الله وأوليائه ما لا تعلمون؟ {وَسَيَعْلَمُ الذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ).
(4)
فإن قلت إني لم أت بشيء من عندي، وإنما هو كلام صاحب
،،
المواقف" نقلته، قلتُ إن صاحب المواقف لم ينسب ذلك للوهبية
المتبعين لهم أهل الجبل الذين جزمت فيهم بما ذكر».
ويقول بعد أسطر:
«فلو تمهلت وسألت أحد طلبتنا أو أخذت كتاباً من كتبنا … ».
وبعد
«
عدة أسطر ينقل كلام التاج السبكي فيقول: ولعل سببه عندم التحري في النقل عنه، وهذا دأب كثير من
العلماء
كما قال التاج السبكي في طبقاته: "إن المؤرخين على شفا جرف هار، لإنهم يتسلطون على أعراض الناس، وربَّما وضعوا عن الناس تعصبا أو جهلا أو اعتمادًا على نقل من لا يوثق به» [اهـ].
أحسب أن هذا مع ما نقلناه عنه في فضل الصحابة يكفي لإعطائنا صورة عن أسلوب التعاريتي في مناقشته لبعض المسائل التي تنسب: ن
الإباضية وليست في مقالاتهم.
1 - سورة الحجرات. الآية: 06.
2 - سورة النور. الآية: 19.
3 - سورة النور. الآية 15. 4 - سورة الشعراء. الآية: 227.
-634 -