الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧الباب الأول
(في العلم وأقسامه وأحكامه)
(الباب الاول في العلم وأقسامه وأحكامه) قدمه على سائر أبواب الركن الشرفه عليها ولكونه هو المقصود بالذات ولما كان العلم مستلزما غالبا للسؤال وللفتوى ونقيضا للجهل وضع للاول الباب الثاني وللثاني الباب الثالث وللثالث الباب الرابع
الله
) والعلم (هو صفة يتجلى بها المعلوم على ما هو عليه وقيل ادراك الشيء على حقيقته، وقيل وهو المختار عند البدر الشماخي رحمه تعالى ادراك الشيء بحيث لا يحتمل النقيض فالادراك جنس يشتمل العلم
(والاعتقاد) وهو وصول النفس الى معنى يحتمل النقيض لو ذكر وهو حق ان طابق الواقع وباطل ان لم يطابق
) والظن) وهو رجحان المعنى المدرك على نقيضه
) والوهم (وهو رجحان نقيض المعنى المدرك عليه (والشك) وهو تردد النفس بين المعنى المدرك ونقيضه من غير رجحان لواحد منهما وهو معنى قولهم والشك تساويهما فخرج جميع هذه الاشياء بقوله بحيث لا
117