الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢بأن شاهد الحس ذلك مرة بعد أخرى فقضى العقل به. قلنا وهو داخل تحت العقل ولا عبرة بسببه وزاد ذلك البعض أيضا طريقا خامسا وهو
النقل. قلنا: وهو داخل تحت السمع أيضا.
بعض مشائخنا يقول انه سمع أحد شيوخه يقول عن المصنف أنه كان معنيا بشرع الدعائم غير انا لم نجد من يفيدنا عن هذا الشرح. (سماحة المفتي).
122
١٢٢ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.