الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨فضل العلم
(وفضله ليس له احصاء
جاءت به من ربناء الانباء)
(قوله وفضله) أي وثواب العلم الواجب منه والمندوب اليه ليس له احصاء الى آخره فالضمير عائد الى العلم ولك أن تقول وفضل طالب العلم الى آخره فيعود الضمير الى البحث بمعنى الطلب في قوله والبحث للواجب الخ ولك أن تقول وفضل طالب العلم ليس له الخ فيعود الضمير الى قادر في قوله.) لقادر بترك ذاك يأثم (لكن الأول أولى من الأخيرين لعمومه و خصوصهما بالواجب من النوعين (قوله احصاء (بكسر الهمزة واسكان المهملة مصدر احصاه اذا عده أي وفضله ليس له عد بمعنى نهاية فيكون قد استعار العد للنهاية بجامع الاحاطة بكل منهما. (قوله جاءت به) أي ببيانه) قوله من ربنا) أي من عند ربنا والعندية
(
هنا مجازية.
الله
(قوله الأنباء) بفتح الهمزة أي الأخبار. روى الربيع رحمه عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي عل الله قال «اطلبوا العلم ولو بالصين». ومن طريق آخر أن النبي الله قال: «ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضي لما يطلب (). قال الربيع الاجنحة بدل من
أنس
مالك عن النبي.
(1) الحديث رواه الربيع بن حبيب في مسنده باب 4 في العلم وطلبه وفضله. 18 قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن قال: اطلبوا العلم ولو بالصين: (19) ومن طريقه عن النبي عليه السلام قال وذكره.
?
بن
148