الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧والازهري (1) انتهى مصباح. وأراد به هنا مطلق ما يحتاج اليه مما لا بد منه ففيه مجاز ارسالي لعلاقة الاطلاق والتقييد أو استعاري بجامع الحاجة الى الكل، وفائدة التجوز التنبيه على أن الواجب من ما لا
ذلك هو
لا ما زاد عليه) ويكفله (بالضم مضارع كفله اذا تحمل به.
بد منه
الهمذاني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان أصله من قزوين، وأقام مدة في همذان، ثم انتقل الى الري فتوفي فيها عام 395 هـ وإليها نسبته من تصانيفه (مقاييس اللغة) والمجمل، والصاحبي في علم العربية ألفه لخزانة الصاحب ابن عباد، وجامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات، والنيروز في نوادر المخطوطات. وغير ذلك كثير. راجع ابن خلكان 1 35 والأنباري 392 و آداب اللغة 309:2 ومجلة المجمع العلمي
501:22
هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي أبو منصور: أحد الأئمة في اللغة والأدب مولده ووفاته في هراة بخراسان نسبته الى جده الأزهر عني بالفقه فاشتهر به أولاً ثم غلب عليه التبحر في العربية فرحل في طلبها وقصد القبائل وتوسع في أخبارهم ووقع في إسار القرامطة فكان مع فريق من هوازن يتكلمون بطباعهم البدوية ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن كما قال في مقدمة كتابه ه تهذيب اللغة، وتفسير القرآن توفي عام 370 هـ راجع الوفيات 1: 501 ومجلة المجمع العلمي العربي 1: 270 رقم 22: 502 وإرشاد الأريب: 297 وآداب اللغة 2: 308 ومفتاح السعادة 1: 97
147
(1)