الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٧و جامعنا والسيد احف ظ فهذه
معان اتت للرب فادع لمن نظم
(قوله ومن أين) بكسر الميم مركب من (من) الجارة وأين الاستفهامية.
(قوله فكيف عن هيئة) أي سؤال عن هيئة أي عن حالة يكون عليها المسؤول عنه والفاء للافصاح لانها أفصحت عن شرط مقدر تقديره اذا أردت تبيين هذه الصيغ وما يسأل بها عنه فكيف الى آخره ولك أن تقول الفاء للتعليل تقديره أمنع سؤالا بهذه الادوات لانها كذا (قوله وعلة لم تلفا) بالجر على تقدير الجار أي وعن علة الخ وبالنصب على أنه مفعول ثان لتلف أي توجد والثاني أوجه لما في حذف الجار من الشذوذ ولما في الثاني من المبالغة حيث جعل السؤال عن العلة علة ولا يجوز عطفه على ما قبله لفوات المعنى بذلك (قوله وهل لتصديق) أي لطلب التصديق الايجابي السلبي ولا التصور فيمتنع هل ما ضربت زيدا وهل زيدا ضربت كذا قال ابن هشام (1) ورد قوله بأنها لا للتصديق السلبي قال الراد هذا وهم سرى اليه من منع دخول هل على حرف النفي والعبرة انما هي بالنسبة التصديقية المسؤول عنها هل حكم بوقوعها أو بعدمه … ؟ ألا ترى أنه يصح أن يقال لا في جواب هل قام زيد اذا لم يصدر منه قيام قال
سمع
هو عبدالله بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن يوسف أبو محمد جمال الدين، ابن هشام، من أئمة العرب مولده عام 708 هـ ووفاته عام 761 هـ بمصر. قال ابن خلدون: مازلنا ونحن بالمغرب أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه، ومن تصانيفه، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وعمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب، والجامع الصغير، والجامع الكبير وشذور الذهب، وقطر الندى، وأوضح المسالك الى ألفية ابن مالك وغير ذلك كثير. راجع الدرر الكامنة 2 308 ومفتاح السعادة 1 159 والنجوم الزاهرة 10: 336 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 295
167
(1)