الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠تكلف ولا بطر، كثير التفقد والتعرف على حاجة اخوانه وتلامذته
ليواسيهم.
كان قد عزف نفسه من التوسع في الدنيا والسكون إليها، قليل التعلق بتبعاتها وشواغلها العائقة عن طريق الآخرة».
ويقول أيضاً:
كان
-
الله
عنه
رضي
—
الركن الأعظم في إعادة الامامة الى
عمان ونيلها المرتبة العليا، شديد الحرص على النهوض بالأمة العمانية واستعادة مجدها الباذخ الذي أباد التحزب والاختلاف دهراً طويلاً وذلك
دأب العلماء العاملين في كل حين.
كان يكثر من تلاوة هذه الآية:
هو يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم (10) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (11) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم (12) وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح
قريب (13))
كان
عفا الله عنه كثير التضرع الى الله، فتراه في بعض الأحيان في مجلسه، أو في الطريق، او في مصلاه، وقد رفع يديه
الى السماء قائلاً: «لبيك اللهم لبيك».
من
ثم يبسط يديه ويقول:
اللهم اجمع الشمل، وألف بين القلوب، وأيد الكلمة» ونحو ذلك
الأدعية التي يرجو بها نظام المسلمين.
(1) سورة العنف: (10 - 13).
20