مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا منا سكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم).

وشاهدت دعوة الرسول الله وهو يتتابع عليه الوحي بقول الله تعالى: و محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً. لا بد للدعوة التي تدعو الأمة للاتحاد والألفة ونبذ الفرقة والاختلاف أن تخرج من جوار الحرم الآمن كما خرجت من قبل، فألفت القلوب ولو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم. ثم ماذا .. ؟ ثم مدنت الدنيا وهذبت العالم وقررت الحق للانسان.

:

الله

بين

إن الشيخ السالمي رحمه وهو يطالب بذلك يؤمن ايماناً لا تزحزحه الجبال أن هذا الأمر لا يصلح آخراً إلا بما صلح به أولاً …

فهل استجاب المسلمون لدعوة الشيخ .. ؟ الله يعلم لو تم ذلك لتغيرت أوضاعهم ولا صبحوا سادة وقادة كما كان أجدادهم.

(1) سورة البقرة: (128).

(2) سورة الفتح: (29). (3) سورة الانفال: (63).

25