مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

خاتمة

في بيان قيام الحجة فيما يسع جهله من الدين بحيث يضيق جهله على جاهله

(وقد تقوم حجة العلم لما

قد

وسع

(لو كان واحدا له الفضل علا

الجهل بقول العلما

وقيل ما لم تبصر الحق فلا)

) ور-

الأول أن العلم

کالاني

مقاله قد لزما

(قوله وقد تقوم (اعلم أن الدين نوعان كما عرفت قطعي وظني فالقطعي: هو ما ورد فيه أحد الاصول الثلاثة الكتاب والسنة والاجماع

القطعيان.

والظني: هو ما عدا ذلك أما الظني فلا يلزم أحدا علمه ولو وصل اليه بنظر نفسه بان كان قادرا على ترجيح الادلة واستنباط الاحكام، وانما قلنا ذلك لأن المطلوب منه نفس العمل دون العلم، ألا ترى أنهم قالوا إن خبر

الواحد يوجب العمل ولا يوجب العلم. هذا هو المذهب.

264