الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩القوانين لكن الالهام طريق لمعرفتها فصح لنا اعتباره لذلك، واعلم أن مؤدي الالهام علم ضروري لا يمكن من ورد عليه دفعه فهو شيء زائد على العقل الذي هو شرط التكليف، فالقول بحجية الالهام غير مبنية على القول بتحكيم العقل فلا يشكل عليك (قوله ثم رأيت حقه) أي علمت أن الواقع مطابق لما فيه. وفيه اشارة الى أن الالهام لا يكون حجة بنفسه حتى يطابقه ما في نفس الأمر (قوله ضاق (أي جهله (قوله انتبه) أمر من انتبه اذا استيقظ وهو تكملة للبيت وفيه حسن الاختتام حيث أمر
بالانتباه لجميع ما مر.
269
٢٦٩ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.