الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠بالقبول، وأن يغفر لي ولاخواني ولجميع المسلمين سيئاتنا، وأن يقيلنا
من عثراتنا، فهو حسبنا ونعم الوكيل.
الجزء الثاني يقع في 309 صفحات من القطع المتوسط تناول فيه مباحث السنة، وأقسام الوحي، والخبر المتواتر، وبيان الخبر الآحادي وحكمه. ثم ختم هذا الجزء بباب الاجتهاد بيان حقيقته، وشروط المجتهد وبيان إمكان خلو بعض الزمان من مجتهد … إلى غير ذلك من موضوعات علم أصول الفقه.
على من
كان مطلعاً
على
وقال في خاتمته هذا آخر هذا الشرح الذي من الله بكتابته على هذا النظم. ولقد جمعته من كتب الأصول، وزدت فيه فوائد لا تخفى هذا الفن. ولقد أخذت غالبه من منهاج الأصول، ومن شرح البدر الشماخي على مختصره ومن مرآة الأصول، وحاشية الأزميري عليها، ومن شرح المحلي على جمع الجوامع، وحاشية البناني عليه، ومن التلويح على التوضيح. فتارة آخذ المعنى من هذه الكتب، وتارة آخذ المعنى بلفظة، ومرة أعزوه إلى مأخذه، ومرة لا أعزوه كل ذلك بحسب موافقة الحال، لا لأجل أن يقال. والله المطلع على السرائر. فلا يحسبن من وقف على هذا الشرح أن
-
جميع
ذلك
من عندي
ولا أحب أن أحمد بما لم أفعل، ومع
المأخذ
و تالله لمعترف بالتقصير ذلك كله فلا يظنن جاهل أن هذا الشرح قد خالفت فيه أسلوب الشراح، فان غالب الشراح قد سلكوا هذا المسلك، فمنهم من بين كمثل ما بينت، ومنهم من سكت عنه اتكالاً على المتعارف عندهم. ولكل امرئ ما نوى والله حسبنا ونعم الوكيل. والمتصفح لهذا الكتاب يرى أن العالم الجليل قد اطلع على كتب الأصول بداية من الرسالة للإمام الشافعي إلى آخر ما كتبه العلماء المتأخرين من قبل عصره. وما ذكره من تقصير هو من تواضع العلماء، ومن طريقتهم في أنهم يعتبرون أن الله سبحانه وتعالى هو الذي ألهمهم
30