الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١الصواب، وأرشدهم إلى طريق الحق. أما إذا كان هناك تقصير فمن أنفسهم وكما قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في إحدى خطبه: إن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر.
هـ.
وكان الفراغ من تأليف هذا الكتاب كما أثبته المؤلف في يوم الاثنين لتسع مضين من شهر صفر، سنة 1317 والكتاب قامت بطبعه أخيراً وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة
عُمان في مجلدين 1405 هـ. 1985 م.
-
بهجة الأنوار «شرح أنوار العقول في التوحيد». الكتاب قامت بطبعه وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان على هامش کتاب «شرح طلعة الشمس على الألفية
قال المؤلف في مقدمته:
(
الله الحمد يا من نور عقولنا بالدين، وطهر قلوبنا من زيغ الملحدين وصفي عقائدنا ضلالات المبتدعين، وخلص أعمالنا
من
من
أقاويل المبطلين، وجعلنا من القوم الهادين المهتدين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين، وعلى اله وصحبه، وعلى تابعيهم إلى يوم
خير
الدين.
وبعد: فهذه منظومة من الله علي بها، الرحمن المنان في قواعد التوحيد والأديان، سالكة أعلى منهج في هذا الشان، واردة أعذب منهل يحلو للأذهان، تنطق بالصدق في كل نادي، وتصدع بالحق بين الحاضر والبادي، قريبة المأخذ للمتناول بعيدة الغور على اعتراض المجادل، سميتها «أنوار العقول» وما أجدرها بما فيها أقول:
هذه الأنوار لا نجم زهر لا ولا إشراق شمس أو قمر
31