الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤اليوم
الله
الواحد القهار» (1) (قوله والعزة (أي الغلبة الحقيقية (قوله والسلطان) أي الحجة أو العزة أو الملك وعلى الاخيرين فهو عطف مرادف فما قبله (قوله كذا القدرة (هي الصفة التي يتمكن بها الحي من الفعل وتركه بالارادة وقدرة الله تعالى ليست شيئا غيره بل هو القادر بذاته لا بغيرها فيكون معنى قولنا القدرة له كمعنى قولنا له ذات ولك أن تقول أراد بالقدرة هنا هي قدرة غيره تعالى فتكون مملوكة كما أن محلها مملوك ومعناه انه لا توجد قدرة في الخلق الا وهو الموجد لها والمالك لها وكذا القول في العزة والسلطان.
(قوله والبرهان) البرهان: هو في الاصطلاح المنطقي القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات والمراد به ها هنا مطلق الحجة كما هو في اصطلاح غيرهم
والله على الناس الحجة البالغة» (2).
(1) سورة غافر، آية رقم 16.
(2) هذه ليست بآية وإنما الآية (قل فلله الحجة البالغة سورة الأنعام آية رقم 149.
314