مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

المقصد الأول

من الفصل الثالث

مخالفة الله تعالى للحوادث ..

) في الذات والصفات والأفعال

مخال

ف لنا بكل حال)

(قوله في الذات الخ (اعلم أنه لما ذكر تنزيهه تعالى عن مشابهة الأشياء له واستلزم ذلك نفي المشابهة مطلقا صرح هنا بما دل عليه هنالك التزاما فكأنه قال: اذا عرفت هذا حصل لك أن الله تعالى مخالف لخلقه ذاتا وصفاتا وافعالا فهو واحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في أفعاله، يشبهه أحد في شيء من ذلك كله، وزاد بعضهم واحد في يصح أن يشرك غيره معه في العبادة، فالمعبود بحق

بمعنى

انه لا

عبادته

بمعنى

انه لا

واحد ولنا في غاية المراد.

وانه ليس جسم لا ولا عرضا

كملا لكنه واحد في ذاتـ

وواحد في الصفات والعبادة

والأفعال طرا فلا تبغ به بدلا أنه لا بمعنى

احد باسمه تعالي يسمى

وزاد بعضهم وواحد في أسمائه، هل تعلم له سميا .. ؟ ومعنى الذات في حقه تعالى الموجود المتصف

336