مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

-

عنه وأرضاه، وجعل الجنة مستقره ومثواه - من أصح كتب الحديث سنداً وأعلاها مستنداً فما أحق متنه أن يوصف بالعزيز، وما أجدر سنده أن يدعى بسلاسل الابريز لشهرة رجاله بالفقه الواسع، والعلم النافع، والورع الكامل، والفضل الشامل، والعدل والأمانة والضبط والصيانة، لكن لطول العهد وسوء الجد، وقع فيه التحريف من النساخ من غير قصد، فاجمعت على تصحيحه عزمي على قدر مبلغ علمي وفهمي فجمعت من نسخه ما أمكن واخترت من مجموعها ما هو أليق وأحسن فخرجت من الجميع نسخة أرى أنها أصح من غيرها ولا أدعي سلامتها الاطلاق غير أني لم أجد فوقها من مطاق أن وبعد تم تصحيح الكتاب شرعت في تعليق تقريرات عليه تبين معناه اللطيف، وتحل مبناه المنيف ينتفع بها العالم والضعيف على وتيرة مختصرة وطريقة معتبرة اقتصرت فيها على أقل ما يمكن الاقتصار عليه من بيان المتن المشار إليه. ثم عن لي في أثناء التأليف أن أجعل الشرح متوس وسطاً لا طويلاً مملاً ولا قصيراً مخلاً فمن ثم نجد الاختصار في أول الكتاب أشد

والله

حسبي ونعم الوكيل». انتهى.

منه

في ما بعد ذلك

والقارئ لهذا الشرح يرى أن الشيخ السالمي طوف على كتب السنة والصحاح وقرأ الشروح المطولة، وغاص في أعماق كتب اللغة واختار الفصيح المألوف، وترك الغامض المهجور، وما أجدر هذا الشرح أن يقال إنه اضافة جديدة لشروح كتب الحديث كما فعل الامام النووي في شرحه صحيح مسلم والامام ابن حجر العسقلاني في شرحه صحيح

البخاري.

-

11

مدارج الكمال.

أرجوزة في الفروع الفقهية تنيف على ألفي بيت وهو نظم مختصر الخصال للامام أبي اسحاق الحضرمي.

37