الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨12 – معارج الآمال شرح لهذه الأرجوزة.
-
المسألة
قال عنه نجل المؤلف: يحل معنى الأبيات في مباديء الشرح، ثم يعقبه بالمسائل المتعلقة بذلك الأثر، وقرنها بالأدلة، ثم يذكر تفاريع ويردها الى أصولها، ثم ينبه على ما اقتضاه المقام من الفوائد، ويرد إليها ما كان ممتلك القواعد بعبارات رائعة حتى أن المسألة تصلح أن تكون رسالة مستقلة لو، افردت ومحاسن هذا الكتاب لا يعرفها إلا من وقف عليه. كمل منه ثماني أجزاء ضخام آخرها الصوم والاعتكاف. ويقول عنه أبو اسحاق ابراهيم اطفيش الجزائري: وقفنا على بعض الأجزاء وهي تنبئ عن غزارة علمه وتدقيقه، ورسوخه في علم الشريعة بحيث لا يشق له غبار قيل لي إنها تبلغ ستة عشر جزءاً إلا أنه لم
يتم
هذا التأليف الجليل.
وقد قامت بطبعه أخيراً وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان
في سبعة عشر جزءاً.
—
13
مشارق أنوار العقول:
وهو الذي بين أيدينا
-
أنوار
ويعتبر أحد الكتب الهامة في أصول الدين - وضعه المؤلف نظماً في أرجوزة تربو على ثلاثمائة بيت، وسماه «العقول» طبع الكتاب طبعته الأولى بمصر بدون تاريخ.
أحمد
حمد
ثم قامت بالطبعة الثانية مكتبة الاستقامة بسلطنة عمان مع بعض التعليقات على هامشه لسماحة مفتي عام السلطنة الشيخ الخليلي. والكتاب يشمل أربعة أركان ومقدمة وخاتمة.
بن
الركن الأول: في العلم وما يشتمل عليه وفيه أربعة أبواب. الباب الأول في العلم وأقسامه وأحكامه.
38