الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦هو أول ذلك الكلام ومهما وجدت من تحقيق أو تدقيق، أو تحرير لمشكل، أو تقرير لبرهان ولم يعز لاحد فهو غالباً مما من الله به علي وربما يوارد فكري فكر من قبلي في شيء من ذلك، فاجده بعد أن اكتبه فلا أذكره عنه، ولا اذكر موافقتي له فلينظر فيه المنصف، ولا يأخذ الا بعدله والسلام.
117
46
٤٦ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.