الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩الباب الثالث من الركن الثاني
المقصد الأول
في جواز بعث الرسل والحكمة في بعثهم
رثم
الجائز
بعث الرسل
يهدوننا الى الصراط الاعدل
(مقرونة دعواه
زات تبطل التقولا
(قوله ثم من الجائز أي العقلي المعبر عنه بالامكان الخاص، المنافي للوجوب والاستحالة اي من الجائز في حقه تعالى بعث الرسل الخ الواجب عليه تعالى خلافاً للمعتزلة والفلاسفة، ولا من المستحيل عليه خلافا للبراهمة والسمنية) ونحوهم، أما المعتزلة فأوجبوا بعثة
لا
(1)
من
من الناس من يظن انهم براهمة لانتسابهم الى ابراهيم عليه السلام وذلك خطأ فان هؤلاء المخصصون بنفي النبوات أصلاً ورأساً فكيف يقولون بابراهيم عليه السلام؟ والقوم الذين اعتقدوا نبوة ابراهيم عليه السلام من أهل الهند فهم الثنوية القائلون بالنور والظلمة على رأس اصحاب الاثنين، وهؤلاء انما انتسبوا الى رجل منهم يقال له براهم وقد مهد لهم نفي النبوات اصلاً وقرر استحالة ذلك في العقول. والبراهمة تفرقوا اصنافاً فمنهم اصحاب البدوة، ومنهم اصحاب الفكر ومنهم أصحاب التناسخ. (2) السمنية: قوم ينفون النظر والاستدلال ويقولون بقدم العالم، وزعموا انه لا معلوم الا من جهة الحواس الخمس وأنكر اكثرهم المعاد والبعث بعد الموت وقال فريق منهم بتناسخ
في الصور المختلفة واجازوا ان ينقل
?
الأرواح
الانسان الى كلب وروح الكلب الى انسان.
راجع التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين ص 149.
راجع الفرق بين الفرق ص
TV.