الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦المقصد الثاني
في ما يجب للرسل وما يستحيل عليهم وما يجوز في حقهم وفي حكم ذلك
وواجب عليك ان تعرف ما
يجوز للرسل وما
لزما
(وما استحال عنهم فاللازم
في حقهم نعتا
المكارم)
كالصدق والتبليغ والامانة
والعقل والضبط وكالفطانة)
والمستحيل ضدها كالكذب
وكالجنون وارتكاب الريب)
(قوله وواجب عليك أي وجوبا شرعيا بعد قيام حجة السمع به. (قوله أن تعرف ما يجوز للرسل الخ (اعلم أن للرسل صفات جائزة وواجبة، ومستحيلة وكذلك الانبياء ايضا وخص الرسل بالذكر لشرفهم على الانبياء، ولا عناد المعاند وتكذيبه أكثر ما وقع في حقهم (قوله يجوز للرسل) أي جوازا شرعيا (قوله وما قد لزما) أي لزوما شرعيا (قوله وما استحال عنهم استحالة شرعية وانما قيدنا ذلك بالشرع لان الشرع هو الذي قضى لهم بذلك، أي استفيد اتصافهم بالمكارم الآتي ذكرها واستحالة أضدادها عليهم وجواز ما عدا ذلك في حقهم انما علم من طريق الشرع، كما ستقف عليه من أدلة العصمة، وذهب
جميع
16