الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١أولا) لأنه خلاف الأولى) ثم اعلم) انه قد جرت عادة المؤلفين أن يتكلموا قبل الشروع في المقصود على البسملة، فتكلم أهل كل فن عليها بما يليق بغرضهم، ويلائم مقصودهم، تبركا بها، وها نحن نشرع في الكلام عليها بما يوافق مقصودنا فنحصر الكلام عليها في أربعة مقاصد.
01
٥١ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.