الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠ما لا يحتمل النسخ كالآيات الدالة على صفات الله تعالى نحو «وهو بكل شيء عليم) «خالق كل شيء) فان اللفظ عندهم إذا ظهر منه المراد فان لم يحتمل النسخ فهو محكم، والا فإن لم يحتمل التأويل فمفسر والا فان سيق الكلام لاجل ذلك المراد فنص، والا فظاهر واذا خفي لعارض أي لغير الصيغة فخفي وان خفي لنفسه أي لنفس الصيغة وادرك عقلا فمشكل أو نقلا فمجمل، او لم يدرك اصلا
فمتشابه ا. هـ وهي اصطلاحات وليس في الاصطلاح مشاحة. (قوله للنص والظاهر فالنص ما لا يحتمل غير معناه منقول من نصت الظبية جيدها اذا رفعته والظاهر ما احتمل غير معناه احتمالا مرجوحا قال البدر) وقد يطلق النص على الظاهر أي مجازا عرفيا بجامع الوضوح (قوله معنى تمييز محول عن فاعل أي الظاهر معناه (قوله فانحسم أي فانقطع تقسيمه أو الكلام فيه وسنشرع في بيان حكمه ان شاء الله (قوله في النص حكم القطع بالمراد) اعلم أن المحكم له حكمان لانه قسمان لكل قسم منهما حكم يخصه فحكم النص هو القطع بمراد المتكلم، بمعنى انا اذا سمعنا قوله تعالى (فاعلم أنه لا اله الا الله، وقوله «واحل الله البيع وحرم الربا» حكمنا أن المراد ما فهمناه وقطعنا بكفر خالفنا في ذلك، خلافا للفخر في
من
(1) سورة البقرة آية رقم 29 وصدر الآية هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى
الى السماء فسواهن سبع سموات)
(2) سورة الانعام آية رقم 102 وسورة الرعد آية رقم 16 وسورة الزمر آية رقم 62 وسورة
(3)
غافر آية رقم 62
سبقت الترجمة له في كلمة وافية في هذا الجزء (4) سورة البقرة آية رقم 275 وتكملة الآية فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ..
وأمره الى
(5) سورة محمد آية رقم 19 وتكملة الآية واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم
ومثواكم ..
Y.