مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

وذو اشتباه ما اختفى كالمجمل

أو مفهم تشبيه مولانا العلي)

(فمنه ما قيل بأنه الذي

له احتمالان فصاعد اخذ

(ومنه أيضا ما يكون مبهما

كتسع عشر أمرهم قد ابهم

(ومنه انه الذي لم يعلـ

تأويله غير المهيمن

فکـل هذا أصله متحـ

وجعله اشياء ليس يحمد)

(ومنه احرف أوائل السور

وقيل بالامثال مع كل خبر)

(وقيل ما يكون منسوخا وما

قد كان ناسخا

محكما) يسمى

(قوله وذو اشتباه) أي وصاحب اشتباه والمراد به المتشابه (قوله ما اختفى) أي معناه فهو مقابل المحكم وذلك الاختفاء إما لاجمال اللفظ كلفظة القرء أو لافهامه تشبيه الرب تعالى بخلقه، كالاستواء

في

في اسناده الى الرحمن فهو قسمان وهذا التعريف شامل لغالب الاقوال التي في المتشابه، وذلك أن بعضا ذهب الى أن المتشابه هو ما كان له معنيان فصاعدا قلنا ان كان معانيه اظهر من الباقية فبالنسبة الى ذلك المعنى محكم وبالنسبة الى غيره متشابه، فيدخل تحت المختفي معناه وان كانت معانيه متساوية في الظهور والخفاء فهو مجمل وباجماله اختفى المعنى المراد منه فيدخل تحت المختفي معناه وبعض ذهب

76

٥٣٣ / ٩٢٧