الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥الفصل الثاني: في الميزان والصراط)
(وإنما الميزان في الحسبان
عدل وانصاف من الرحمن)
(لا مثل قول ذي الخلاف إذ غدا
يؤولن
(وقوله الصراط فهو الحق لا
كما
ة واعمدا)
بعضهم
تأولا)
(قوله وإنما الميزان) الى آخره (اعلم) أنه ورد ذكر الوزن والميزان في الكتاب والسنة فقال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) وقال «فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون (2) وقال «والوزن يومئذ الحق (3).
(واختلفت)
الأمة في تأويله فذهب أصحابنا وجمهور المعتزلة الى
(1) سورة الأنبياء آية رقم 47. (2) سورة المؤمنون آية رقم 102. (3) سورة الأعراف آية رقم 8.
125
٥٨٢ / ٩٢٧