الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥الله
(قوله سعيد أو شقي مبطل بدل تفصيلي من قوله كل يدخل والمراد سعيد أي محق ليقابل وصف الشقي بالمبطل كما قابل السعيد بالشقي يه مع المطابقة اكتفاء (قوله ومن يقل دار الخلود فانيه أو أهلها الخ) هذا بيان حكم أهل القول بأن الجنة والنار يفنيان بعد دخول أهل كل فيها ويفني أهلهما فيبقى وحده فحكم هؤلاء أنهم فاسقون لتأولهم نحو قوله تعالى «كل شيء هالك الا وجهه) وتأولهم الخلود في آيات الخلود بالمكث الطويل مثلا وتأولهم الأبد بالمبالغة في طول المكث مثلا (ثم ظهر لي بعد ذلك أنهم مشركون لان شبهتهم هذه لا ترفع عنهم حكم الشرك، لان تأويلهم ليس بتأويل يقبل لابطاله تلك القواطع.
(قوله ففاسق علانيه) أي فهو فاسق جهرة بمعنى أن فسقه شاه لا يشك فيه أحد.
(1) سورة القصص آية رقم 88.
٦٢٢ / ٩٢٧